الجمعة , ديسمبر 15 2017
الرئيسية / غير مصنف / الطمع والعبودية // محمود سهلان
Staff party2016-1-1

الطمع والعبودية // محمود سهلان

إن طمع الإنسان في هذه الدنيا وملذاتها، يجعله رقا لكل ما يطمع فيه، فإن طمع في المال صار عبدا له، وإن طمع في المناصب صار عبدا لها، وإن طمع في النساء صار عبدا لشهوته، وإن طمع في الشهرة صار عبدا لها، وهكذا، وعلى هذه الحال فإنه يكون رقا لكل شيء يطمع فيه.
قال أمير المؤمنين عليه السلام: “الطَّمَعُ رِقٌّ مُؤَبَّدٌ” [نهج البلاغة].
طمعك اللا محدود يا أيها الإنسان لا يقودك إلا إلى المهالك، فإنك تتحول لعبد لأرباب متعددة، فتصير عبدا للمال وللممتلكات والمناصب والشهوات، بينما ابتعادك عن الطمع بالدنيا وما فيها، يحقق في نفسك العبودية لله تعالى، وعندها تتخلص من أي عبودية لأحد.
لذلك نقول اجعل طمعك في رضا الله تعالى يصيرك عبدا مخلصا له، وبهذه الحال تتخلص من أي عبودية لما هو دونه تعالى، وكلما أخلصت في ذلك ابتعدت عن الطمع في غيره، وتخلصت من أي عبودية لغير الله ومن أي شرك.
19/3/2017

شاهد أيضاً

IMG-20160404-WA0019

يوم المرأة المسلمة (١) // إيمان الحبيشي

  أبدأ مقالي اليوم بمباركة عميقة للأمة الإسلامية جمعاء بمناسبة حلول ذكرى ولادة سيدة نساء ...

baredqoraa[15]-1

ولي مع الكبد حكايات // أم حنين

لعبة تركيب الصور المفككة أو كما يسميها الإنجليز (Puzzle) هي لعبة مكونة من عدد من ...

IMG-20160404-WA0019

المواجهة الفكرية // إيمان الحبيشي

الصراع; ظاهرة اجتماعية تناولها العديد من علماء الاجتماع ضمن مختلف المدارس الاجتماعية التي تنقسم وفق ...

اترك ردًا!