الجمعة , ديسمبر 15 2017
الرئيسية / رحل جسداً وبقي آمالا
رحل جسدا وبقي آمالا

رحل جسداً وبقي آمالا

 

 

باقٍ أبا الغدير في وجداننا..

 

حقُّ الأخوَّةِ الإيمانيَّةِ عظيمُ، فكيف والأخُ أنتَ؟

 

بقلوبٍ مِلْؤها الأملُ، وبعقولٍ مستبشرة بغدٍ أجمل..

 

بنفوسٍ تحتضنُ أبا مقداد، وأبو الغديرِ يحتضنُها..

 

نقدِّم لكم جمعًا في كتابٍ لمقالات محمَّد عبد النبي المخوضر التي أقام عليها جانبًا من بناء (ارتقاء)..

 

نضعُ بين أيديكم:

 

رحل جسدًا.. وبقي آمالًا..

 

لتحميل الكتاب:

 

اضغط هنا